هل الصدقة تدفع البلاء، ولماذا لم تستجب دعوة الأم لرضيعتها المتوفاة، وهل شعرت الطفلة بالموت أو الوحدة في القبر، وما هي منزلتها في الجنة، وهل تشتاق لأمها، وكيف تشفع لوالديها، وهل يوجد كتاب يتناول هذه المسائل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم بأن الله تعالى يفعل ما يشاء ويحكم بالعدل، لا يُسأل عما يفعل ولا يظلم أحدًا. ويُنصح بمواساة الأخت في مصابها، وتذكيرها بفضل ، وأن الله سيعوضها خيرًا، وأن ابنتها ستشفع لها وتدخل الجنة، وأن الأطفال الذين يموتون صغارًا يكونون في الجنة. ودلائل ذلك كثيرة من القرآن ، منها أن الله أمر ملائكته ببناء بيت الحمد لمن حمد الله عند قبض ولده، وأن الأطفال الصغار دعاميص الجنة، وأنهم ينتظرون آباءهم عند أبواب الجنة ليفتحوا لهم. شعور البنت بالموت قد يكون إلهامًا، وملك الموت يقبض الروح بإذن الله، وحالها في لا يعلمه إلا الله، إلا أن الأطفال تحت كفالة إبراهيم. ودعاء الأم مستجاب وقد يكون ذلك بتحقيق المطلوب أو بادخار الأجر في الآخرة أو دفع البلاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65222
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي