العودة إلى البحث
السؤال

هل من يأخذ كتابه بيمينه لن يدخل النار مطلقًا عند تطاير الصحف، وكيف سيأخذ أهل الجنة الذين سيعذبون في النار أولاً كتابهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوضحت نصوص الكتاب أن الناس يأخذون صحائف أعمالهم يوم القيامة؛ فالسعيد يأخذ كتابه بيمينه، والشقي يأخذه بشماله من وراء ظهره. فالآيات صريحة في أن أهل اليمين هم المؤمنون، وأصحاب الشمال هم الكفار. أما عصاة الموحدين، فقد اختلف العلماء في كيفية أخذهم كتبهم؛ فمنهم من رجح أنهم يأخذونه بيمينهم، ومنهم من ذهب إلى أنهم يأخذونه بشمالهم، وذهب آخرون إلى التوقف في المسألة. والراجح أنه لا يأخذ كتابه بشماله إلا الكافر. وعليه، ينبغي للمسلم في الطاعات ليكون من أهل اليمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1587
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي