هل تُقبل توبة من ارتكب الزنا مرارًا ثم تاب توبة نصوحًا؟ وهل حديث "من زنى بامرأة كانت متزوجة كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمة فإذا كان يوم القيامة يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته" صحيح؟ وماذا يفعل لئلا تُكتب حسناته لزوج المرأة التي زنى بها، سوى التوبة والندم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا من كبائر الذنوب التي تجلب غضب الله وعذابه، إلا إذا تاب فاعلها توبة صادقة، فإن الله يعفو عنه ويغفر له.
وتكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، ولا يُشترط لصحة التوبة من الزنا استحلال زوج من زنى بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102596
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102596
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي