هل عجب الذنب هو العصعص فعلًا، رغم أن بعض الناس يولدون بدون عصعص، ولا يُخلق الإنسان منه ولا توجد خلية أو نواة مرتبطة به أثناء عملية الخلق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النبوي الشريف عن عظم "عجب الذنب" الذي لا تأكله الأرض ويبقى ليعاد منه تركيب الإنسان يوم القيامة، صحيح وثابت. عجب الذنب هو عظم لطيف في أصل الصلب، ويعتبر رأس العصعص، ووصفه الحديث بأنه مثل حبة الخردل. هناك أقوال مختلفة حول تفسيره، يرون أنه لا يبلى ولا تأكله الأرض، بينما خالف المزني فقال إنه يبلى. ويخصّص هذا العموم ببعض الأجساد، كأجساد الأنبياء، التي لا تأكلها الأرض. أما عن حالة غياب العصعص (متلازمة التراجع الذيلي) عند بعض المواليد، فهي عيب خلقي نادر يحدث في مرحلة تكون الجنين، ولا تتعارض هذه الحالة مع الحديث؛ فقد يوجد هذا الجزء عند التخليق ثم يتراجع، كما أن البذرة يتولد منها الزرع ثم قد لا نجد لها أثراً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191135
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191135
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي