كيف يمكن التوفيق بين الآيات القرآنية التي تصف مراحل خلق الإنسان (نطفة، علقة، ثم عظم)، والأحاديث النبوية التي تشير إلى أن أصل خلق الإنسان وبعثه يكون من "عظم عجب الذنب"؟ وهل استئصال العصعص يتعارض مع كونه بذرة الإنسان؟ وكيف يتوافق هذا مع الحقائق العلمية الحديثة التي تشير إلى أن الشريط الأولي هو بداية تكون الجنين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل ابن آدم يأكله التراب، إلا عجب الذنب، منه خُلق، وفيه يركب". هذا لا يتعارض مع خلق الإنسان من نطفة أو تراب، فكل مرحلة لها بدايتها. فعجب الذنب هو أول ما يتكون في الجنين، ومنه تتكون بقية الأعضاء. وقد أثبت الطب الحديث أن عجب الذنب هو المكون الأساس الذي يركب منه الجنين. كما اتفق كثير من شراح الحديث قديمًا على أن عجب الذنب هو أول ما يخلق من الإنسان، ومنه يركب الخلق يوم القيامة. أما استئصال العصعص لا يتعارض مع الحديث، لأنه لا يبلى ولا يأكله التراب، ومنه يركب خلق صاحبه يوم القيامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179718
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179718
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي