كيف يمكن التوفيق بين الآيات القرآنية والعلم، اللذان يقرران أن بداية خلق الإنسان تكون نطفة ثم علقة، وبين الأحاديث النبوية التي تشير إلى أن أصل الإنسان وبداية خلقه تكون من عظمة "عجب الذنب"؟
خلق الله آدم من تراب، ونسله من نطفة مهينة، وهي تمر بمراحل (نطفة، علقة، مضغة، عظام، ثم يكسوها اللحم). "عجب الذنب" هو أول عظم يتشكل في الإنسان ومنه تتفرع باقي العظام، وهو أيضًا الجزء الذي يبقى بعد فناء الجسد ليعاد منه تركيب الإنسان يوم القيامة، وهذا لا يتعارض مع بدء الخلق من طين أو نطفة، فالمقصود أولية التشكل والتركيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191074