العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني حديث الترمذي أن أولياء الله الصالحين أحياء في قبورهم ويمكنهم قراءة القرآن، مما قد يوحي بإمكانية سماعهم أو سماعهم لنا، وهل يتعارض هذا مع ما تقوم به بعض الجماعات في خداع الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث (هي المانعة، المنجية، تنجيه من عذاب القبر) ضعيف. حياة الأنبياء والصالحين في قبورهم برزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله، ولم يثبت في الشرع أن الصالحين يقرؤون القرآن في قبورهم. الأصل عدم سماع الأموات كلام الأحياء، إلا ما ورد به النص الخاص بسماع الميت لخفق النعال بعد الدفن، أو سماع قتلى بدر كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وهي حالات خاصة لا تعني سماعهم العام لكل كلام، والمقصود بقوله تعالى: (فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى) هو عدم قدرتهم على إجابة من دعاهم. طوائف الصوفية والبريلوية مبتدعة ومخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي