العودة إلى البحث
السؤال

هل يسمع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهم أئمة المسجد النبوي عند تلاوة القرآن أو خطبة الجمعة، قياسًا على سماع الموتى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سماع الموتى في قبورهم مسألة خلافية، أنه لا مانع من سماع النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه لما ذُكر من الكلام، لكن الجزم بذلك يحتاج إلى دليل. لم يرد نص صحيح يفرق بين النبي وغيره في السماع، ولم يثبت في الكتاب أن النبي يسمع كل دعاء، بل يبلغه صلاة وسلام من يصلي ويسلم عليه، سواء عند قبره أو بعيدًا عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلوا علي فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم". أما حديث: "من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي بعيدًا بلغته" فهو ضعيف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي