العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تليين القلب والتوبة عند عدم الرغبة في ذلك، مع وجود قسوة في القلب وترك للصلاة وارتكاب للمعاصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك من أقبح الذنوب ، وأعظم من الزنا والسرقة وشرب وقتل النفس، فعلى تاركها فورًا والمحافظة على الصلاة وترك المعاصي. ومما يعين على ذلك: الإكثار من التفكر في الموت وأهواله وزيارة القبور وعيادة المرضى، واستحضار أن الأجل قد ينتهي في أي لحظة. والتفكر في أسماء الله وصفاته وقدرته ومراقبته، والتعرف على آثار الذنوب ومضارها، ومصاحبة أهل الخير والصلاح، ولزوم والدعاء بصدق ، ومجاهدة النفس، قال تعالى: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181281
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي