العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق الأب إثم لرفضه تشريح ابنه المتوفى لمعرفة سبب الوفاة، وماذا عليه أن يفعل إذا وقع الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جسم الميت محترم، ولا يجوز تشريحه أو نبش قبره إلا لمصلحة محققة أو راجحة، أو دفع مؤكدة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تجلسوا على القبور"، و"كسر عظم الميت ككسره حيا". ورفض الأب تشريح جثة الطفل صواب؛ إذ لا مصلحة محققة أو ضرورة تدعو لذلك، والأصل براءة الأم والأخ. والاحتمالات الطبية لسبب الوفاة في هذا السن لا تستدعي التشريح. وعليكم والقول: "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74638
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي