ما حكم التورق البنكي الذي يقوم فيه العميل بشراء سلع من البنك بالتقسيط، ثم يبيعها لطرف ثالث عن طريق مورد السلع، مع الأخذ في الاعتبار الشبهات المثارة حول القبض الشرعي وتوكيل الطرف الثالث للبيع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز هيئة الرقابة الشرعية الموثوقة التي تتابع المعاملة، ومسألة بيع السلع قبل قبضها محل خلاف إلا الطعام، اتفق على عدم جوازه قبل القبض، والراجح لزوم القبض في المبيع قبل بيعه سواء كان طعاماً أو غيره، ولا يشترط لنقل السلع توفير مخازن، بل يكفي ما يعد قبضاً حقيقياً أو حكمياً، فالقبض يختلف بحسب الشيء ، ومن صور القبض الحكمي تسلم المشتري لمستندات الشحن للسلع المستوردة. كما يجوز للمشتري توكيل غيره في قبض السلعة، ولو كان الوكيل هو البائع، ما لم يكن هناك تواطؤ بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122636
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122636
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي