هل كان ابن باز يرى تكفير المعين وعدم عذر الجاهل في مسائل التوحيد، كمن يقع في الاستغاثة بالأنبياء دون إقامة الحجة عليهم، خاصة في بلدان مثل روسيا وداغستان حيث الجهل بالتوحيد منتشر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشيخ ابن باز لا يعذر بالجهل في أصول وصرف العبادة لغير الله تعالى، إلا لمن كان في بلاد غير إسلامية ولم تبلغه الدعوة، ويعذر لعدم البلاغ لا لمجرد الجهل، أما من يعيش في بلاد إسلامية فقد سمع بالرسول صلى الله عليه وسلم، فلا يعذر في أصول بجهله.
أما المسائل التي قد تخفى على بعض الناس كبعض أحكام أو أو ، فقد يعذر فيها بالجهل.
والجاهل يعلَّم، ومن ثبت عليه ما يوجب يُكفَّر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140217
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي