العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ الزوجة من الذرية عند الدعاء بقول: "اللهم اغفر لي ولذريتي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذرية الشخص: ولده ونسله من الذكور والإناث، ويدل عليه قوله تعالى: (وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ). فالعطف يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه. ولو قال الواقف: "هذا وقف على ذريتي"، فالزوجة لا تدخل في ذلك، لأن الذرية تشمل النسل من الأولاد والأحفاد فقط، كما قال خليل المالكي في المختصر. لكن الزوجة تدخل في أهله، فينبغي للمسلم أن يدعو لزوجه مع نفسه وذريته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127326
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي