العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يرتكب المحرمات كحلق اللحية وشرب الدخان، ويحتج بأن "الإيمان في القلب" وأن "الله لا ينظر إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمة " في القلب" كلمة حق يراد بها باطل، يستخدمها بعض الجهال أو المغالطين لتبرير معاصيهم، زاعمين أن الإيمان القلبي يغني عن الطاعات وترك المحرمات. الإيمان عند أهل والجماعة هو قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح. فقد قال الحسن البصري: "ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال".

ارتكاب المعاصي وترك الطاعات دليل على ضعف الإيمان أو نقصه. وقد ربطت الآيات الكريمة بين الإيمان والعمل الصالح، مثل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) البقرة/277، وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) النساء/59.

فلا يكفي العمل الظاهر دون إيمان بالقلب (وهي صفة المنافقين)، ولا يكفي الإيمان بالقلب دون نطق وعمل بالجوارح (وهو مذهب المرجئة ). بل لا بد من الإيمان بالقلب، والقول باللسان، والعمل بالجوارح. والمعاصي دليل على ضعف الإيمان ونقصه، فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

الشريف (إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ) يوضح أن إصلاح القلوب والأعمال كلاهما مقصود، ولا يجوز التقصير في الأعمال أو ارتكاب المحرمات بحجة أن الله ينظر إلى القلوب، فالله ينظر إلى القلوب والأعمال ويحاسب عليهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1177
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي