ما حكم تارك عمل القلب دون الجوارح، والعكس، مع الأخذ في الاعتبار أن الإيمان تصديق القلب واللسان والجوارح، وأن تارك عمل الجوارح مع عمل القلب بالكلية لا يصح إيمانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عند أهل : قول باللسان، وتصديق بالقلب، وعمل بالجوارح، ولا يصح بدونهما. فمن لم يعمل بجوارحه ويصدق بقلبه فليس بمؤمن، ولا ينفعه مجرد النطق؛ لفقدان أصل الإيمان وهو تصديق القلب. كذلك من ترك عمل القلب فقط فليس بمؤمن، ومن صدق بقلبه ولم ينطق بلسانه ويعمل بجوارحه فليس بمؤمن. الإيمان اعتقاد وقول وعمل، ولا يجزئ أحدها إلا بالآخر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168198
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168198
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي