العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تارك عمل القلب دون الجوارح، والعكس، مع الأخذ في الاعتبار أن الإيمان تصديق القلب واللسان والجوارح، وأن تارك عمل الجوارح مع عمل القلب بالكلية لا يصح إيمانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عند أهل : قول باللسان، وتصديق بالقلب، وعمل بالجوارح، ولا يصح بدونهما. فمن لم يعمل بجوارحه ويصدق بقلبه فليس بمؤمن، ولا ينفعه مجرد النطق؛ لفقدان أصل الإيمان وهو تصديق القلب. كذلك من ترك عمل القلب فقط فليس بمؤمن، ومن صدق بقلبه ولم ينطق بلسانه ويعمل بجوارحه فليس بمؤمن. الإيمان اعتقاد وقول وعمل، ولا يجزئ أحدها إلا بالآخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168198
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي