العودة إلى البحث
السؤال

هل المصاب بسلس الودي الدائم الخفيف الذي يرافقه وسواس، يشمله استثناء قاعدة "لا يزال يقين بشك" بحيث يعتبر شكه في محله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استثنى بعض الفقهاء من قاعدة: "اليقين لا يرفع بالشك" حالة مَن به حدث دائم (كالمستحاضة وصاحب السلس) إذا توضأ ثم شك في انقطاع الخارج وصلَّى، فإنه لا تصح صلاته. والمقصود هنا هو الشك في الانقطاع، وليس الشك في خروج الخارج. وبالتالي، فإن السائل ليس مستثنى من القاعدة، ولا يلزمه العمل بالشك؛ لأن الأصل وعدم خروج شيء بعد ، خاصة وأنه مبتلى بالوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي