هل يبطل الوضوء أو الصلاة إذا عصرت مجرى البول بعدهما وخرج مذي أو ودي؟
استحباب سلت الذكر برفق عند الاستبراء قول جمهور الفقهاء، بينما يرى شيخ الإسلام أنه بدعة. من أكمل الاستنجاء لا يطالب بالبحث أو العصر، لأن ذلك يؤدي إلى الوسوسة. إذا عصر وخرج شيء بعد الوضوء، انتقض الوضوء، وعليه إعادة الصلاة إن صلى. يمسح على الجوربين إذا لُبسا على طهارة وكان الخارج مذيًا أو وديًا ولم يكثر خروجهما بحيث يصبح لهما حكم السلس. أما صاحب السلس فيغسل فرجه ويعصب رأس ذكره ويتوضأ ويصلي ولا يضره ما خرج. خروج المذي أو الودي بسبب العصر ناقض للوضوء حتى لو كان صاحب سلس، ومس الذكر باليد مباشرة ناقض أيضًا. من صلى بوضوء انتقض بفعل منه، يعيد الصلاة إن لم يكن صاحب سلس أو تسبب في الحدث. الشك في خروج الناقض لا عبرة به، وعليه أن يعرض عن الوساوس، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحا". وإن كان الخارج منيًا واستمر، فله حكم سلس المني، وإن لم يكثر خروجه، وجب الغسل بخروجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69802
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69802
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي