ما السبيل للجمع بين نقل الأحاديث والتوجيهات الدينية للأخ الأصم غير الناطق بالعربية، الذي لا يقرأ ولا يعرف السنة، وبين الخوف من الوقوع في الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، لاسيما عند تذكر الحديث: "من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار"؟
من أمكنه تعليم أخيه ما يلزمه من أمور الدين لزمه ذلك، والوعيد الوارد في الحديث محله إذا كذب متعمدا. ولا حرج في التحدث بأحاديث من كتب أهل العلم المعتمدة إذا لم يغلب على الظن أنها موضوعة أو ضعيفة، وإن خيف اللحن يمكن قول "ورد في معنى الحديث كذا وكذا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112935