ماذا نفعل إذا تعارض حديثان، أحدهما ينهى عن فعل والآخر يصف النبي صلى الله عليه وسلم وهو يفعله؟
معرفة حكم المسألة الشرعية يتطلب جمع الأدلة، وعند تعارضها ظاهريًا يُلجأ إلى الجمع ثم ثم النسخ إن عُلم التاريخ.
الجمع: يفضل العمل به ما أمكن، ولو بوجه واحد. الترجيح: يكون عند عدم إمكان الجمع، ويُختار الدليل الأقوى. النسخ: يتم عند معرفة المتقدم والمتأخر من الأدلة.
إذا تعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم مع فعله، يتم اتباع الخطوات التالية: 1. التأكد من الثبوت: يُقدم ما ثبت دليله وصح إسناده. 2. خصوصية الفعل: إذا كان الفعل خاصًا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلا تعارض. 3. الجمع: إن كان القول والفعل عامين، يُجمع بينهما: الأمر بترك يحمل الأمر على الاستحباب، والترك على الجواز. النهي عن فعل ثم فعله يحمل النهي على الكراهة، والفعل على الجواز. الفعل قد يخصص القول العام. 4. الترجيح: إن لم يمكن الجمع، يُرجح أحدها بالقرائن (مثل عمل الصحابة). 5. النسخ: إن عُلم التاريخ ولم يمكن الجمع، ينسخ المتأخر المتقدم. 6. التقديم عند الجهل بالتاريخ: عند الجهل بالتاريخ وعدم إمكان الجمع، يختلف العلماء في تقديم القول أو الفعل أو التوقف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23761
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي