العودة إلى البحث
السؤال

هل كل الآراء الفقهية للعلماء يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد فعلها؟ وهل يجوز للمسلم أن يجمع بين الأفعال المتضادة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، كرفع اليدين وعدم الرفع في الصلاة، بحجة أن النبي فعلهما ولم يرد ناسخ ومنسوخ، بدلاً من ترجيح قول على آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاف بين أقوال أهل العلم نوعان:

1. اختلاف التنوع: تكون فيه جميع الأقوال صحيحة وغير متناقضة، كاختلاف القراءات وصفة الأذان، وكل قول حق مشروع. 2. اختلاف التضاد: لا يمكن الجمع بين أقواله، وكل قول يضاد الآخر، وهذا منه ما هو سائغ معتبر (اختلاف في الفهم لا يصادم نصًا أو إجماعًا)، ومنه ما هو غير سائغ ولا معتبر (يعتمد على الهوى والرأي أو الأدلة الضعيفة).

التعامل مع الخلاف: في اختلاف التنوع: يجوز الأخذ بأي من الأقوال والعمل به تارة وبهذا تارة. في اختلاف التضاد: يختلف الحكم فيه بحسب حال المكلف، فمنهم من يلزمه نوع ترجيح، ومنهم من يلزمه تقليد الأوثق في نفسه. المصيب في اختلاف التنوع هو كل المختلفين، والذم على من بغى على الآخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي