العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للفتاة التصرف حيال تقدم ابن خالتها لخطبتها، في ظل عدم وجود ميل عاطفي تجاهه، مع وجود ضغط عائلي كبير لعدم الرفض، وتأزم الموقف بعد الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحيرة تجاه الارتباط بشاب يجمع الصفات الحسنة من دين وخلق ووسامة، مع كونه من الأقارب، لا مبرر لها، خاصةً إذا كان الرفض نابعاً من انتظار شخص آخر مجهول بمواصفات قد لا تتحقق. فالميول العاطفية تأتي مع العشرة الطيبة، والحرص على صاحب والخلق من الأدب الشرعي. حالة التردد هذه طبيعية لدى الفتيات المقبلات على الزواج، لكنها تصبح مشكلة إذا ربطت بانتظار مجهول. على السائلة أن تجلس مع نفسها لتوازن بين إيجابيات الخاطب وسلبياته، وتستعيذ بالله من الوساوس، وتختار لدينه وخلقه، فإذا عجزت عن الاستمرار بعد التأمل فلتتخذ القرار الآن قبل تعقد الأمور أو وقوع الزواج. عليها أن تتحلى بالشجاعة وتتخذ قرارها بنفسها، مستعينة بالله طالبة منه الهداية والاختيار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5743
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي