كيف يمكن للفتاة التصرف حيال تقدم ابن خالتها لخطبتها، في ظل عدم وجود ميل عاطفي تجاهه، مع وجود ضغط عائلي كبير لعدم الرفض، وتأزم الموقف بعد الاستخارة؟
الحيرة تجاه الارتباط بشاب يجمع الصفات الحسنة من دين وخلق ووسامة، مع كونه من الأقارب، لا مبرر لها، خاصةً إذا كان الرفض نابعاً من انتظار شخص آخر مجهول بمواصفات قد لا تتحقق. فالميول العاطفية تأتي مع العشرة الطيبة، والحرص على صاحب الدين والخلق من الأدب الشرعي. حالة التردد هذه طبيعية لدى الفتيات المقبلات على الزواج، لكنها تصبح مشكلة إذا ربطت بانتظار مجهول. على السائلة أن تجلس مع نفسها لتوازن بين إيجابيات الخاطب وسلبياته، وتستعيذ بالله من الوساوس، وتختار لدينه وخلقه، فإذا عجزت عن الاستمرار بعد التأمل فلتتخذ القرار الآن قبل تعقد الأمور أو وقوع الزواج. عليها أن تتحلى بالشجاعة وتتخذ قرارها بنفسها، مستعينة بالله طالبة منه الهداية والاختيار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5743