ما حكم تعامل شركة أسمدة تبيع مائة طن سماد معلوم النوع والصفة والثمن لأجل غير مسمى (قد يكون التسليم بعد شهر أو شهرين أو ثلاثة أو أكثر) عند توفر كمية زائدة عن التصدير، مع العلم أن العقد ينص على أحقية العميل في استرداد أمواله المدفوعة فوراً دون نقص أو زيادة عند طلبه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يصح هذا العقد؛ لأنه من السلم، ويشترط لصحته تحديد الأجل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أسلف فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم" متفق عليه، وترك الأجل مبهماً إلى حين توفر الكمية جهالة لا تجوز، كما أن اشتراط كون المشتري له استرجاع رأس ماله متى ما أراد يخل بالعقد، ويخرجه من البيع إلى كونه وديعة أو قرضاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112686
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112686
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي