ما هي مقارنة الإمام الرازي بين القسم بالحروف المقطعة والقسم بغيرها؟
ذكر الرازي مقارنة بين القسم بالحروف المقطعة والقسم بالأشياء المعهودة في خمسة مباحث:
1. تنوع أعداد المقسم به: الله تعالى أقسم بأمر واحد وبحرف واحد، وبأمرين وبحرفين، وبثلاثة أمور وبثلاثة أحرف، وبأربعة أمور وبأربعة أحرف، وبخمسة أمور وبخمسة أحرف. ونبه على أن القسم لم يحصل بأكثر من خمسة أشياء إلا في "والشمس وضحاها"، أما القسم بالأحرف فلم يزد على خمسة لثقل ذلك. 2. حرف القسم: القسم بالأشياء المعهودة ذُكر في أوله حرف الواو، أما القسم بالحروف فلم يحصل ذلك لأن الحرف نفسه كان مقسماً به. 3. أصول القسم: الله تعالى أقسم بالأشياء كالتين والطور ولم يقسم بأصولها، أما القسم بالحروف فكان بمفرداتها لأن تركيبها بمعنى يجعل الحلف بمعناه، وإن لم تكن بمعنى فالمفرد أشرف. 4. مواقع القسم: وقع القسم بالحروف في أوائل 28 سورة، بينما القسم بالأشياء المعهودة (باستثناء والشمس) في 14 سورة فقط. والسبب أن القسم بالأشياء يقع في أوائل السور وأثنائها، أما القسم بالحروف فلا يقع إلا في أوائل السور لكونها غير معقولة المعنى. 5. انتشار القسم: القسم بالحروف وقع في نصفي القرآن بل في كل سبع، بينما القسم بالأشياء المعهودة لم يحصل إلا في السبع الأخير (غير والصافات)، لأن القسم بالحروف دائماً يذكر بعده لفظ القرآن أو الكتاب، وهذا لم يوجد في القسم بالأشياء المعهودة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82092
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82092
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي