العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى شرعية القروض الربوية التي تأخذها شركة المقاولات التي أعمل بها، وما حكم عملي في قسم المحاسبة الذي يشارك في طلب هذه القروض ومتابعتها، مع العلم بوجود اختلاف في الآراء حول الاضطرار، وأن صاحب الشركة يمتلك مالاً خاصاً يمكنه به مساعدة الشركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يكن النقاش الذي دار بين المحاسبين حول شرعية القروض المذكورة صحيحًا، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن آكل ومؤكله وكاتبه وشاهديه، وهم سواء في الإثم. وقد توعد الله المتعاملين بالربا بالحرب، فقال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ". لذا، يجب ترك العمل في هذه إذا لم تتوقف عن التعامل بالربا، وإلا فإنكم ستكونون شركاء في الإثم. ولا تخشوا من الرزق، فالله يقول: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79964
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي