العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقال لشاب تأثر سلبًا بأحكام الشريعة الإسلامية –خاصة حد الرجم–، فترك الصلاة وأهمل أمور دينه، لكن قلبه يميل للإسلام عند قراءة آيات الإعجاز العلمي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مقتضيات التسليم لحكم الله ورسوله، سواء أدرك العقل حكمته أم لم يدركها، فالله لا يفعل شيئاً إلا لحكمة. إنكار الشاب لحد الرجم، لعدم إدراكه حكمته، دليل على أنه لا يؤمن إلا بما علم حكمته، وهو باب من أبواب الضلال. حد الرجم ثابت شرعاً، وقد عمل به الخلفاء الراشدون والأئمة. إنكاره أمر خطير وسبيل إلى الضلال، ولا يجوز الشك فيه. يجب على الشاب والعودة إلى وتصحيح اعتقاده، فإن شكه هذا ردة عن الإسلام وخسران للدنيا والآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120996
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي