لماذا يوجد اختلاف بين الفتويين رقم 21266 ورقم 29002 بشأن حكم الإسبال، وهل يجوز العمل بفتوى أكثر أهل العلم التي تجيز الإسبال لغير الخيلاء؟
الفتويان تضمنتا قولين في مسألة الإسبال: الأول هو تحريمه إن كان للخيلاء وهو قول أكثر أهل العلم، والثاني هو حرمته مطلقًا سواء كان للخيلاء أم لا. والفتوى الأخيرة اقتصرت على القول الثاني لترجيحه، لأنه لا خير في الإسبال مطلقًا. ومن أسدل ثوبه تحت الكعبين بلا خيلاء، لا يأثم على القول الأول، لكنه فعل مكروهًا. ويُستحب ترك الإسبال حتى لو لم يقصد به الخيلاء، للخروج من خلاف العلماء والعمل بالورع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78828