العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الصحيح للإسبال، وهل تحرمه جميع الحالات، أم إنَّ الجمهور لا يرى الحرمة إن كان دون خيلاء، وهل يُعد الإسبالُ خيلاءَ دائمًا كما جاء في الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إسبال الثوب تحت الكعبين بقصد الخيلاء محرم باتفاق العلماء، وهو من كبائر الذنوب، ويؤيده حديث: (لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء) وغيره. أما الإسبال دون قصد الخيلاء ففيه خلاف، ويرجح أن الإسبال محرم مطلقًا، ولو لم يكن للخيلاء، واستدلوا بأحاديث نهت عن الإسبال دون تقييده بالخيلاء، كحديث: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار)، وذهب آخرون إلى أن مجرد الإسبال يستلزم الخيلاء. والاختلاف يعود إلى تعارض الأحاديث المطلقة والمقيدة، والأحوط والأبرأ للذمة عدم الإسبال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21807
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي