العودة إلى البحث

هل يُحرم الإسبال تحت الكعبين، وما سبب استثناء أبي بكر الصديق من التحريم، وهل يشمل الاستثناء من كان مثله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق أهل العلم على تحريم الإسبال إذا كان للخيلاء، واختلفوا في الإسبال من غير خيلاء، والراجح هو التحريم مطلقًا. استثناء أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- لم يكن لأنه فعل الإسبال بنية غير الخيلاء، بل لأنه لم يكن متعمدًا للإسبال، فكان إزاره يسترخي بسبب نحافة جسمه، وكان يتعاهده ويرفعه، وهو ما وضحه الحديث بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- له: "لست ممن يصنعه خيلاء". فالمعذور هو من يرتخي ثوبه بغير قصد ويتعاهده بالرفع، وليس من يتعمد إطالته ثم يدعي عدم الخيلاء، لأن إطالة الذيل تدل على التكبر غالبًا. وقد أكد العلماء عموم تحريم الإسبال، وأن التقييد بالخيلاء لا يغير من حكم التحريم العام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي