ما حكم لبس ما يستر الكعبين في الوقت الحالي، وهل يدخل تحت الوعيد الوارد في الحديث، حيث إن علة التكبر غير موجودة؟
ذهب أكثر أهل العلم إلى أن أحاديث النهي عن الإسبال مقيدة بالخيلاء، وإذا انتفى الخيلاء لم يكن الإسبال محرمًا، مع اختلافهم في كراهته.
واستدلوا بحديث أبي بكر رضي الله عنه حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لست ممن يفعل ذلك خيلاء"، مما يدل على أن مناط التحريم هو الخيلاء، وأن الإسبال قد يكون لغير الخيلاء، وأن الأحاديث المطلقة محمولة على المقيدة.
وذهب آخرون إلى تحريم الإسبال مطلقًا، سواء كان بخيلاء أم بغير خيلاء، واستدلوا بحديث "ما أسفل من الكعبين ففي النار"، وأن الإسبال يستلزم الخيلاء، حتى لو لم يقصد اللابس ذلك، واستشهدوا بمنع النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن زرارة من الإسبال مع أن ظاهره لم يقصد الخيلاء، وقول الحافظ ابن حجر: "وظاهر الأحاديث تحريمه أيضاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40886