ما هي الردود والأجوبة على الشبهات المثارة حول حكم الإسبال، والتي منها: ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل يسبل ثوبه: "أما لك فيّ أسوة"، وادعاء أن الجمهور على كراهة الإسبال، وتفسير موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع الشاب الذي يمس إزاره الأرض، وكيفية التوفيق بين الإسبال ككبيرة وبين حال الشهيد المسبل، وما ورد عن معمر في إطالة قميص أيوب، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: "إنك لست ممن يفعله خيلاء"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق العلماء على تحريم الإسبال إذا كان للخيلاء، واختلفوا في الإسبال من غير خيلاء، والراجح عندنا هو التحريم مطلقًا سواء كان بخيلاء أو بغير خيلاء. لا يُعد الإسبال من غير خيلاء من الكبائر. تفاوت الكبائر، فالقتل والزنا وشرب أكبر من غيرها، ويدل على ذلك حديث: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقول الزور". يغفر له كل ذنب إلا ، فيدخل في ذلك إن كان مسبلاً أو شارب خمر. يجب علينا لجمع كلمة المسلمين ونشر روح الحب والرحمة بينهم والتعاون على البر ، والتعامل مع المخالف في إطار الأخوة والنصح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66441
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66441
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي