العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد على الشبهات المثارة حول حكم الإسبال، والتي تتضمن التساؤلات التالية: هل عدم نهي النبي صلى الله عليه وسلم لرجل أسبل ثوبه يدل على كراهة الإسبال لا تحريمه؟ وهل فعل بعض الصحابة والتابعين كابن مسعود وأيوب - رضي الله عنهم - للإسبال ينفي كونه حرامًا أو كبيرة؟ وهل يتساوى الإسبال مع شرب الخمر في كونه من الكبائر؟ وما مدى صحة القول بأن الجمهور على كراهة الإسبال؟ وهل موقف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مع الشاب الذي كان إزاره يمس الأرض، يدل على أن الإسبال ليس محرمًا؟ وكيف يمكن التوفيق بين وعيد الإسبال بدخول النار وبين كون المسبل قد يكون شهيدًا من أهل الجنة؟ وهل حديث أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لست ممن يفعله خيلاء" يقتصر الوعيد على من يسبل خيلاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بدايةً، مسألة الإسبال خلافية اجتهادية، ولا يجوز فيها الإنكار على المخالف، ويجب رد المتنازع فيه إلى الكتاب والسنة.

وفيما يتعلق بالشبهات المطروحة:

1. الحديث الأول عن عبيدة بن خلف: ضعيف الإسناد، ولو صح، فليس فيه دليل للمخالف، بل العكس. 2. أثر ابن مسعود وأيوب السختياني: أثر ابن مسعود لا يدل على الإسبال تحت الكعبين، وهو محمول على زيادة عن المستحب، والسنة حاكمة على قول أيوب السختياني. 3. مقارنة الإسبال بشرب الخمر: تفاوت الذنوب لا ينفي التحريم. 4. قول الجمهور بالكراهة: صحيح، لكن الحق يؤخذ من الكتاب والسنة لا من قول الجمهور. 5. إنكار عمر بن الخطاب على المسبل: دليل على أن الإسبال منكر في الشرع، ولا يعني أنه مكروه فقط. 6. فضل الشهيد: لا يتعارض فضل الشهيد مع عقوبة المسبل، فالوعيد على المعصية قد يتخلف لأسباب. 7. حديث أبي بكر الصديق: ليس دليلاً للمخالف، فأبو بكر كان يتعاهد ثوبه الذي يسترخي، وقد زكاه النبي صلى الله عليه وسلم.

الوعيد على الإسبال لا يقتصر على قصد الخيلاء، فالإسبال نفسه محرم، وقد ورد وعيد خاص لمن يجر ثوبه خيلاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي