كيف نفرق ونميز بين الحدود الراجعة لله والحدود الراجعة للعبد، وما هي ضوابط ذلك؟
الحقوق الشرعية ثلاثة أقسام: حق الله المحض كالإيمان والعبادات، وحق العباد المحض كالديون، وقسم اختلف فيه كحد القذف. كل حق للعبد ففيه حق لله تعالى، والضابط بين حق الله وحق العبد هو "صحة الإسقاط"؛ فما للعبد إسقاطه فهو حقه، وما لا يمكن إسقاطه فهو حق الله، فحق الله تعالى لا يسقط بالإسقاط، وهو يشمل مصالح العباد.
الحدود كلها حقوق لله تعالى كالزنا والسرقة والحرابة، فهي عقوبات مقدرة لا تقبل الإسقاط أو الصلح. أما القصاص فليس حدًا لأنه حق العبد ويقبل الإسقاط. وقد اختلف العلماء في حد القذف هل هو حق لله أم للعبد. مع التنبيه على جواز العفو عن الحدود بين الناس وسترها، لكن إذا بلغت ولي الأمر وجب إقامتها. جميع الحدود هي حقوق لله تعالى إلا حد القذف، وتشريع الأحكام حق لله وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8108