العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع أمي وأخواتي اللواتي يقلدن الناس وحركاتهم وأصواتهم بغرض المرح، ويتسرعن بالحكم على المسائل الدينية دون علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محاكاة أصوات وحركات الآخرين للاستهزاء بهم أو انتقاصهم، هو من التي حرمها الله في قوله: "وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ" و"لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً". وهذا الفعل يعتبر كأكل لحم الأخ الميت. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغيبة والبهتان. وعلى المسلم أن يصون لسانه ويكف عن الاستهزاء بالآخرين، فإن من استهزأ بغيره استهزئ به، ولتذكر أن كلمة تهوي بصاحبها في النار. ويجب على المسلم احترام الآخرين وحسن التعامل معهم، وأن يصرف وقته فيما يعود عليه بالنفع.

أما القول على الله بغير علم، فهو من أكبر الكبائر، وجعله الله مثل ، وتوعد الذين يفترون على الله الكذب بسواد الوجوه يوم القيامة، لأن السمع والبصر والفؤاد سيسأل عنها صاحبها، لذا يجب على المسلم الحذر الشديد من ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47458
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي