العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب امرأة مسلمة الطلاق من زوجها بعد سبع سنوات من زواجها بسبب علاقاته غير الشرعية وكذبه المستمر، وهل يجوز لها طلب الزواج من إمام المسجد الذي حكم بينهما، مع العلم أنه متزوج ولديهما طفلان، وأن التعدد ممنوع قانونياً في كندا، فمن سيكون وليها في هذه الحالة، علماً أن أهلها جميعاً مسيحيون ويسخرون من إسلامها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المرأة أن تطلب الزواج من رجل صالح، لكن ينصح بعدم طلب الزواج من الإمام المذكور لسببين: الأول: حفظ كرامته وكرامتك بسبب إشاعة طليقك بأنه سبب الفرقة. الثاني: تجنب المشكلات التي قد تنشأ إذا وصل خبر زواجكما للسلطات.

لذا، ينصح بالبحث عن زوج صالح آخر، ويمكنك طلب المساعدة من الإمام في البحث.

وفي حال تيسر زوج صالح، فإن الولي في النكاح يكون إمام المركز الإسلامي أو من له وجاهة في المجتمع، لعدم وجود مسلم من أقاربك.

كما يوصى بالصبر على سخرية الأهل بسبب الإسلام ومداومة الدعاء لهم بالهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28411
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي