العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوجة إذا كلمت أخا زوجها بعد أن قال لها زوجها الغاضب: "إن كلمت أخي فأنت طالق في بيت أبيك"، مع العلم أنه كان قاصداً تهديدها لا الطلاق، وكان تحت تأثير الخمر ولكنه واعٍ لما يقول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج يعي ما يقول، فإذا علق طلاق زوجته على كلام أخيه مطلقًا ولم يقيد نيته، فإذا كلمته وقع عند ، وذهب ابن تيمية إلى لزوم كفارة يمين إذا قصد التهديد. أما إذا علق طلاقها على كلام أخيه في بيت أبيها فقط، فلا يقع الطلاق إذا كلمته في غيره. وإذا كان في الحلف مشاجرة الأخوين وزوال العداوة بينهما، فإن اليمين تنحل. ويجب التنبيه على أن شرب معصية شنيعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103104
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي