هل يجب على الزوجة طاعة زوجها فيما تأمره به والدته، مع علمها بعدم رغبته في ذلك، وعدم رغبتها فيه أيضًا، وهل يعتبر رفض الزوج زيارة أقاربه بسبب انشغاله عقوقًا، وهل يحق للزوجة رفض الذهاب مع زوجها إذا كان هناك اختلاط في المجلس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم الزوجة طاعة زوجها في أمرها بفعل ما تطلبه أمه من الأمور العادية التي لا تحبها، لكن يجب عليها طاعته إذا أمرها بما يخص الشرع. يستحب طاعة أم الزوج في الأمور التي لا ضرر فيها، كجزء من المعاشرة بالمعروف. يجب على الابن الاستجابة لأمر والديه بزيارة الأقارب، وإن لم يستطع فليبرر ظروفه وعليه وصل رحمه بأي وسيلة. لا يجوز للزوج أن يجبر زوجته على حضور مجالس فيها اختلاط غير منضبط شرعاً، ولا تلزم طاعته في ذلك، وعليها نصحه وتوضيح مضار الاختلاط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190276
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190276
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي