هل يتعارض قول الطبري: "فإن زعم خلقه في ذاته فقد أوجب أن تكون ذاته محلاً للخلق وذلك عند الجميع كفر"، وقول القاضي عبد الوهاب في الاستواء: "لأن ذلك يرجع إلى التنقل والتحول وإشغال الحيز والافتقار إلى الأماكن، وذلك يؤول إلى التجسيم، وإلى قدم الأجسام، وهذا كفر عند كافة أهل الإسلام"، مع إثبات الصفات الفعلية الاختيارية؟ وما معنى أن حلول الحوادث منفي عن الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
مراد الطبري من كلامه هو إبطال القول بخلق القرآن، وأن القائل بأن خلق القرآن في ذات الله قد كفر. أما القاضي عبد الوهاب المالكي، فمراده إثبات استواء الله على العرش بذاته، دون إثبات لكيفيته، وهذا لا يتعارض مع إثبات الصفات الفعلية الاختيارية، كالمجيء. والخلاف في إثبات الصفات الاختيارية هو مع الجهمية والمعتزلة، ومن وافقهم من أهل التعطيل الذين يسمونها بمسألة "حلول الحوادث"، ووافقهم في بعض ذلك الكلابية والأشاعرة والماتريدية بنفيها أو تأويلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161383