العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الحديث: (لا شخص أغير من الله) يثبت صفة الشخص لله، فلماذا لا يثبت لفظ "الخلق" في الأثر الوارد عن ابن مسعود: "ما خلق الله من جنة ولا نار ولا سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي" وقوع الخلق على آية الكرسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى أثر ابن مسعود "ما خلق الله من جنة ولا نار ولا سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي" هو أن آية الكرسي ليست مخلوقة بل هي كلام الله، وكلام الله أعظم من خلقه كالجنة والنار والسماء والأرض، وأن الأثر يقصد أن المخلوقات مهما عظمت لن تكون أعظم من آية الكرسي. هذا الفهم أيده أهل العلم كالبخاري وسفيان الثوري والإمام أحمد وشيخ ابن تيمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1906
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي