هل يمكن لله تعالى أن يجعلنا نوقن بأمور خاطئة على أنها صواب، كأن يجعلنا نوقن بأن اجتماع النقيضين ممكن أو واجب، وما مدى الثقة واليقين بعد ذلك فيما نعقله أو نحسه، خاصة مع دعاء "اللهم أرنا الحق حقًّا، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذُكِرَ من عموم قدرة الله مخصوص عند العلماء بالمحال لذاته، وقد يُقدر الله على العبد أن يرى الباطل حقًا لحكمة، كما في قوله تعالى: (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا).
لكن الله عصم الأمة من أن تجتمع على ضلالة.
والله حكيم لا يضل العباد، وحكمته نوعان: 1. الحكمة في خلقه: خلق كل شيء بالحق وعلى أحسن نظام. 2. الحكمة في شرعه وأمره: شرع الشرائع لعبادة الله، وهي أصل الخيرات وأكمل اللذات، واشتملت على كل خير.
مسألة القدر عميقة لا يحيط بها العبد، وقد نهينا عن الخوض فيها، لأن أعلم الناس بالقدر أكفهم عنه، وأجهلهم به أنطقهم به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146841
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146841
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي