هل العمل في تدقيق عقود استئجار صالات العرض وشراء أفلام السينما وترجمتها، مع العلم بعدم اختيار الأفلام، يُعد حراماً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفلام السينمائية منها المفيد النافع كالأفلام الوثائقية الخالية من المنكر، والغالب عليها هو الصراح. العمل في بمتابعة العقود بينها وبين الفضائيات وجهات الأفلام وترجمتها يعتمد على نوع ما يتم التعاقد عليه. إذا كان مباحًا -وهو قليل أو نادر- فلا حرج في ذلك، أما إذا كان محرمًا فلا يجوز لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان. وبما أن من تلك الأفلام نادر، فلا يجوز العمل في هذا المجال لغلبة عليه، إلا إذا كنت مضطرًا لذلك لتحصيل قوتك وقوت من تعول، بحيث لا تجد عملاً مباحًا يسد ضرورتك، فعليك بالبقاء فيه حتى تجد عملاً غيره، تقدر بقدرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126799
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126799
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي