العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال أعراض الحمل النفسية والجسدية الشديدة التي أواجهها، والتي أدت إلى تدهور علاقتي بزوجي وأبنائي، وهل يمكن اعتبار الإجهاض حلاً لهذه المشكلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح الحامل بكثرة الدعاء عند الكرب، ومن الأدعية المأثورة: "اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت"، و"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم"، و"الله، الله ربي، لا أشرك به شيئا"، ودعوة ذي النون: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".

وما تشعر به الحامل من ضغوط واكتئاب سببه اضطرابات هرمونية، وعلى الزوج تفهم هذه المرحلة وتقديم الرعاية الخاصة لزوجته، والتفاهم معها.

وننبه إلى ثلاثة أمور: لا يجوز الامتناع عن الزوج دون عذر شرعي، وضرب الطفل الصغير غير مشروع، والإجهاض محرم في أي طور من أطوار الجنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162976
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي