ما حكم الجمع بين الحج والعمل في المشاعر المقدسة مع عدم البيات في منى ومزدلفة، وما حكم لبس المخيط أثناء العمل، وكم عدد الدماء المترتبة على ذلك، وما متوسط تكلفة الشاة؟
العمل والتكسب في الحج جائز شرعاً، ولا حرج فيه. المبيت بمنى ليلة التاسع سنة وليس بواجب. المبيت بمنى ليالي أيام التشريق واجب، ويُرخص في تركه لمن كان مشغولاً بمصالح الحجيج كالأطباء والسائقين الذين يعملون لخدمة الحجاج، وهذا يشمل السائقين لنقل الحجاج. المبيت بمزدلفة واجب ويجبر تركه بدم (ذبح شاة)، ويتحقق المبيت بمجرد الوجود فيها ولو ساعة بعد منتصف الليل. بعض الفقهاء رخصوا لخدام الحجيج في ترك المبيت بمزدلفة قياساً على المبيت بمنى، بينما يرى آخرون أنه لا يُرخص في ترك المبيت بمزدلفة لكونه آكد. لذلك، فالأحوط في حال ترك المبيت بمزدلفة أن يُذبح دم في مكة ويوزع على فقرائها. لبس المخيط أثناء الإحرام إذا كان لعذر فلا إثم وعليك فدية على التخيير (صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة)، وإن كان لغير عذر ففيه إثم وعليك الفدية مع التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112070
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112070
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي