ما حكم برمجة الصفحات والأكواد المتعلقة بخدمة الشراء ببطاقات الفيزا من بنوك ربوية، وهل يجب اجتناب العمل في أي موقع يوفر هذه الخدمة أم فقط الأقسام المتعلقة بها، وما حكم الاستمرار في العمل بشركة تتعاقد مع جهات تتعامل بالربا، وما حكم تكوين مكتبة أكواد عامة قد تستخدم لاحقًا في مواقع محرمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز التعامل ببطاقات الائتمان (الفيزا) في والشراء إذا سلمت من المحاذير الشرعية. لا حرج في تصميم المواقع المباحة التي توفر خدمة الشراء عبر الإنترنت، ويجوز للبائع البيع لمن يستعمل الفيزا دون السؤال عن تفاصيل استخدامها، ما لم يكن البيع لمحرم. لا يجوز للمصمم أو المبرمج الإعانة على أي محرم. يجوز العمل في الشركات التي تستخدم الفيزا بشرط عدم الإعانة على ، ولا حرج في تكوين مكتبة أكواد تُستخدم لاحقًا في مواقع التجارة الإلكترونية أو التعامل مع البنوك والفنادق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24545
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24545
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي