ما حكم صيامي ستة أشهر بعد قولي "لن أفعل شيئًا معينًا، وإلا سأصوم ستة أشهر، أو لعنة من الله"، وماذا أفعل وأنا خائفة وغير مطمئنة ولدي امتحانات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
دعاؤك على نفسك باللعنة محرم ويجب التوبة منه. أما قولك: "إن فعلته، صمت ستة أشهر"، فهو نذر لجاج وغضب، وحكمه أنك مخيرة بين الوفاء به أو كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام، ولا تجزئ الصدقة المذكورة عن الكفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182927