ما السبيل لإبراء الذمة أمام الله، في مسألة الحصول على ميراث من جدي المتوفى منذ 9 سنوات، والذي لم نحصل منه على شيء، وكذلك إعطاء جدتي نصيبها من ميراث أخي المتوفى، علمًا أنها عجوز مريضة ويسكن معها أخوالي الذين يماطلون في إعطائنا حقنا؟
القضايا والمنازعات يكون الفصل فيها بالمحاكم الشرعية، لكونها تسمع من أطراف النزاع وتُصدر الحكم المؤسس على البيِّنات والدفوع، أما المفتي فلا يسمع إلا من طرف واحد فلا يستطيع إصدار الحكم الدقيق. وبوجه عام، فإن المحجور عليه (لصغر أو سفه أو خرف) لا يصح قبضه لنفسه، ولا تبرأ الذمة بأداء حقه إلا بقبضه وليه أو الوصي عليه أو القاضي؛ لأن ولاية النائب في القبض تكون بتولية الشارع، فالمحجور عليه ليس أهلاً لقبض ما يستحقه. ولا يصح القبض إلا ممن هو جائز التصرف، أي البالغ العاقل غير المحجور عليه، فلو قبض الصبي ما وُهب له فقبضه غير صحيح ولا يحصل له الملك فيه، ولو قال مستحق الدين لمن هو عليه: سَلِّم حقي إلى هذا الصبي، فسَلّم قدر حقه إلى الصبي، لم يبرأ من الدين، بل يكون ما سلّمه باقياً على ملكه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193067
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193067
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي