العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لإبراء الذمة أمام الله، في مسألة الحصول على ميراث من جدي المتوفى منذ 9 سنوات، والذي لم نحصل منه على شيء، وكذلك إعطاء جدتي نصيبها من ميراث أخي المتوفى، علمًا أنها عجوز مريضة ويسكن معها أخوالي الذين يماطلون في إعطائنا حقنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القضايا والمنازعات يكون الفصل فيها بالمحاكم الشرعية، لكونها تسمع من أطراف النزاع وتُصدر المؤسس على البيِّنات والدفوع، أما فلا يسمع إلا من طرف واحد فلا يستطيع إصدار الحكم الدقيق. وبوجه عام، فإن المحجور عليه (لصغر أو سفه أو خرف) لا يصح قبضه لنفسه، ولا تبرأ الذمة بأداء حقه إلا بقبضه وليه أو الوصي عليه أو القاضي؛ لأن ولاية النائب في القبض تكون بتولية الشارع، فالمحجور عليه ليس أهلاً لقبض ما يستحقه. ولا يصح القبض إلا ممن هو جائز التصرف، أي البالغ العاقل غير المحجور عليه، فلو قبض الصبي ما وُهب له فقبضه غير صحيح ولا يحصل له الملك فيه، ولو قال مستحق لمن هو عليه: سَلِّم حقي إلى هذا الصبي، فسَلّم قدر حقه إلى الصبي، لم يبرأ من الدين، بل يكون ما سلّمه باقياً على ملكه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي