العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل رجل متزوج من اثنتين، الأولى في بلد مع طفلتيه، والثانية في بلد آخر، وكلاهما تطلب الطلاق لعدم تحملها الزوجة الأخرى، مع العلم أن الزوجة الأولى تلومه على تركه أولاده، والزوجة الثانية تطلب الطلاق لعدم تقبلها علاقته بالزوجة الأولى، فضلًا عن تأثير حالته الصحية على رغبته الجنسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيرة بين الضرائر طبيعية، وطلب الزوجة للطلاق لأجلها أمر عادي لا يستدعي القلق، ويُسمح لك بطلاق إحداهما دون ظلم، ولكن لا تتعجل في الطلاق؛ لما له من آثار سلبية غالبًا، خاصة على الأبناء.

يجب عليك العدل بين الزوجات في النفقة والمبيت؛ فهو شرط التعدد، وحتى لو كانت الزوجتان في بلدين مختلفين، يجب العدل بينهما في المبيت قدر الإمكان. وقد ذكر بعض العلماء عدم وجوب القسم لمن ليست في بلد الزوج. إذا اضطررت للطلاق، لا تطلقهما معًا، بل أبقِ من فيها مصلحة، مع مراعاة مصلحة الأبناء.

لا يجوز لأي من زوجتيك أن تطلب منك طلاق الأخرى، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن تسأل المرأة طلاق أختها؛ لتكفأ ما في إنائها.

وقد رخص الشرع في كذب أحد الزوجين على الآخر، بما يحفظ العشرة الزوجية، وبما لا يهضم حق الآخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173638
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي