العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التلفيق بين المذاهب على التقليد بالصحيح للمالكي، بناءً على أن الدسوقي نقل عن مشايخه جوازه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل اتباع المسلم الدليل من الكتاب ، ويقلد من ترجح عنده صحة اجتهاده فيما لا دليل عليه، ولا يلزمه اتباع مذهب أو شخص معين. قال ابن تيمية: "ولا يجب على أحد من المسلمين شخص بعينه من العلماء في كل ما يقول، ولا يجب على أحد من المسلمين التزام مذهب شخص معين، وكل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك؛ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم."

ولا عذر لمن اتبع قولًا يعلم أن الدليل بخلافه. والتلفيق بين المذاهب جائز إن لم يكن في مسألة واحدة أو لقصد تتبع الرخص بلا دليل شرعي، لأن من تتبع رخص كل عالم اجتمع فيه الشر كله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88792
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي