العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الأخ في منطقة يكثر فيها الفسق والفجور علناً، رغم وجود أماكن أنظف قريبة، واحتجاجه بأن عمله في هذه المنطقة ولا يوجد ما يحرم بقاءه فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع لمن كان في بلد تكثر فيه المعاصي أن يتركه إلى مكان آخر، وهذا أنجى له وأبعد عن الرضا بالمعصية. وقد اختلف الفقهاء في حكم ذلك، هل هو واجب أم . ويؤيد ذلك قصة قاتل التسعة والتسعين نفسًا، حيث أمره العالم بمغادرة أرضه لأنها أرض سوء. وذلك لأن الأرض التي يكثر فيها المعاصي قد تجرئ ساكنها عليها أو تسلب من قلبه استقباحها. لذلك، ينبغي على أخيك مغادرة هذه المدينة صيانة لدينه، وبخصوص العمل فليس عذراً للبقاء، فإذا وجد عملاً في مكان آخر، فليفعل، وإلا فليس عليه السكن في نفس المكان، أن يكون حرص العبد على دينه فوق كل حرص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15739
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي