العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ بقاء الابن في المدينة وترك والده يسكن وحيداً في بيت بعيد ومقطوع عن الخدمات، بسبب عدم تحمّله العيش في ذلك المكان، من العقوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائلة طاعة أبيها والبقاء معه، فتركه وحيدًا يُعد عقوقًا، ما لم يلحقها ضرر محقق من البقاء، واستيحاشها من المكان ليس ضررًا يبيح ترك الأب. فالمشقة المحتملة لا تمنع وجوب طاعة الوالد في المعروف، قال ابن تيمية: "وَيَلْزَمُ الْإِنْسَانَ طَاعَةُ وَالِدِيهِ فِي غَيْرِ الْمَعْصِيَةِ وَإِنْ كَانَا فَاسِقَيْنِ... وَهَذَا فِيمَا فِيهِ مَنْفَعَةٌ لَهُمَا وَلَا ضَرَرَ، فَإِنْ شَقَّ عَلَيْهِ وَلَمْ يَضُرَّهُ وَجَبَ وَإِلَّا فَلَا". وطاعة الوالد من أسباب التوفيق والفلاح في الدنيا والآخرة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151568
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي