العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم البقاء مع شباب لا يصلون ويفعلون ما لا يرضي الله، وهل يجب الخروج من بينهم، وما الحكم الشرعي في بقائي؟ وماذا أفعل إذا كانت نفس المشكلة في بيت العائلة، مع العلم أني قاطعت أخي لشدة فساده وإلحاده، ورأيت أن مقاطعته خير لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتأثر الإنسان بمن يساكنهم، لذا يُنصح بمصاحبة الصالحين ومخالطتهم لقوله صلى الله عليه وسلم: "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، و"لا تصاحب إلا مؤمناً". يجب البحث عن سكن مع أناس يعينون على الطاعة . ينبغي لهداية الأصدقاء والأقارب بالنصح والموعظة الحسنة وإهداء المواد النافعة وربطهم بالصالحين. لا تسوغ مساكنة غير الصالحين إلا أو إذا أمن الإنسان من التأثر بهم واستطاع التأثير عليهم. لا يشرع هجر الأخ إلا إذا كانت نصيحته ومناقشته قد تمت ولم ينفع ذلك، وكان الهجر سيؤثر عليه ليعود إلى الحق. أما إذا كان الهجر لا يؤثر عليه، فلا فائدة منه، فالأنبياء لم يهجروا أقوامهم رغم إصرارهم على ، مثل صبر نوح عليه السلام. هجر النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه كان بعد الدولة الإسلامية وكان له أثر عليهم، فلا يُهجر من لا يتأثر بالهجران، بل يستمر في دعوته ومناصحته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74001
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي